727

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

[253] أهانن الألقاب مع تفاوت **** ثم ينابيع حطاما قانت قوله : (( وما أتى في الذكر من خاشعة )) ، الذكر المراد به هاهنا : القرآن ، لأن الذكر من أسماء القرآن ، ومنه قوله تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له? لحفظون }(¬1)، وقوله تعالى : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم }(¬2)

وقوله : (( وما أتى في الذكر من خاشعة )) ، أي في القرآن من { خاشعة } ، هذا معطوف على قوله قبله : (( كذا النواصي عنه أيضا عرفا )) ، ثم قال : (( وما أتى في الذكر من خاشعة )) ، يعني : أن كل ما جاء في القرآن من { خاشعة } فهو معروف - أيضا - بالحذف لابن نجاح ، مثل قوله تعالى في [سورة](¬3)حم السجدة : { ومن ءاياته? أنك ترى الارض خاشعة }(¬4)، وقوله تعالى في ن والقلم : { خاشعة أبصارهم }(¬5)، وقوله تعالى في سورة المعارج : { خاشعة أبصارهم }(¬6)،

وقوله تعالى في سورة الغاشية : { وجوه يومذ خاشعة }(¬7).

وقوله : (( مع تمارونه )) ، يعني أن ابن نجاح حذف ألف ((تمارونه)) ، وأراد قوله تعالى في سورة والنجم : { أفتمارونه? }(¬8)، وفيه في السبع قراءتان مشهورتان(¬9): قرأه الأخوان بغير ألف مع فتح التاء وسكون الميم ، وقرأه الباقون بالألف مع ضم التاء وفتح الميم .

وهذا(¬10)مما اختلف فيه قراءة ورسما ، وحذفه حذف إشارة .

Page 298