Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( كملا )) يصح في الميم منه الفتح والضم ، وهما وجهان معروفان . وهذه الترجمة تحتوي على ما فيها ، ولا تحتوي على ما قبلها ، لخروجه عنها ، كما تقدم لنا في التراجم الثلاثة التي قبلها .
الإعراب : قوله : (( القول )) يصح أن يكون مبتدأ وخبره محذوف ، تقديره : هذا القول ثابت أو مستقر أو موضوع أو مؤلف أو مصنف ، ويصح أن يكون خبر المبتدأ محذوف ، تقديره : هذا بيان القول وهذا شرح القول ، فيكون في الكلام على هذا [حذف](¬1)شيئين : المبتدأ والمضاف ، قوله : (( في المرسوم )) جار ومجرور متعلق بالثبوت والاستقرار على إعراب (( القول )) بالمبتدأ وهو متعلق بالقول على إعراب (( القول )) بخبر المبتدأ ، وقوله : (( من صاد )) متعلق ب (( المرسوم )) ، وقوله : (( من صاد )) يصح فيه الانصراف وعدم الانصراف ، لأن كل اسم علم لمؤنث على ثلاثة أحرف ساكن الوسط ، يجوز فيه الانصراف وعدمه ، نحو : "هند" و" دعد"
وقوله : (( من صاد )) يجوز في ضبط هذا الدال أربعة أوجه ، وقد قرئ بها(¬2)كلها قوله تعالى : { ص والقرءان } : أحدها سكون الدال ، ولكن لا يجوز إسكان الدال هاهنا في هذا البيت ؛ لئلا يلتقي ساكنان في حشو الرجز .
الثاني : كسر الدال لالتقاء الساكنين ، وقيل هو أمر من صاد يصادي ، أي صاد القرآن بعلمك يا محمد(¬3).
الثالث : فتح الدال على أنه مفعول ، أي أتى صاد ، ولم يصرفه هذا للتأنيث والعلمية ، لأنه اسم للسورة ، وقيل : فتح للساكنين ، وقيل : منصوب بإسقاط حرف الجر على القسم ، كقول سيبويه(¬4): الله لأفعلن كذا .
Page 282
Enter a page number between 1 - 734