Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
قلنا : إنما لم تكتب بالياء اتفاقا ](¬1)للفرق بين الماضي والمستقبل في : { تر ءا الجمعان } { وترى الشمس }(¬2)وشبهه ، لأن { تر ءا الجمعان } فعل ماض ، { وترى الشمس } وشبهه ، نحو : { وترى الناس }(¬3)، { وترى الارض }(¬4)، فعل مستقبل ، فلو كتب الألف الثانية في { تر ءا الجمعان } بالياء ، لالتبس الماضي بالمضارع ، ولا يدرى أهو ماض أو مضارع .
[ فإن قلت : هذا الالتباس إنما يعرض فيما إذا حذفت الألف الأولى ، وأما إذا ثبتت الألف الأولى فلا التباس ، لسقوط الالتباس بثبوت الألف ، فلم لم تكتب { تر ءا الجمعان } بالياء إذا ثبتت الألف الأولى ؟
قلنا : إنما لم تكتب بالياء مع عدم الالتباس ، حملا لعدم الالتباس على محل الالتباس ، فحملت إحدى الحالتين على الأخرى ، ليجري اللفظ على نسق واحد ](¬5).
وأما علة حذف الألف الثانية ، وهو الوجه الذي هو غير المختار ، ففيه - أيضا - أربعة أوجه :
الأول : أن الثقل إنما وقع بالألف الثانية دون الأولى ، لأن بها وقع التكرار ، وحذف ما وقع به الثقل أولى من حذف ما لم يقع به .
الوجه الثاني : أن الألف الثانية وقعت في الطرف ، وحذف ما وقع في الطرف أولى من غيره ؛ لأن الأطراف محل التغيير .
Page 279
Enter a page number between 1 - 734