Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الإعراب : (( وعنهما ))(¬1)متعلق بمحذوف ، أي وجاء عنهما الحذف ، وقوله : (( في فارغا )) متعلق بجاء المحذوف ، وقوله : (( واداركا )) معطوف ، وقوله : (( في جذاذا )) متعلق ب (( أتت )) ، وقوله : (( كذلك )) جار ومجرور ، والكاف للخطاب والعامل في المجرورات وكاف التشبيه في موضع نصب على الحال [ أي في حال كونه مثل ذلك ، ويصح أن يكون في موضع النصب على أنه نعت لمصدر محذوف ](¬2)، أي إتيانا مثل ذلك ، والألف في آخر الشطرين لإطلاق القافية . ثم قال :
[239] وأيه الزخرف والرحمن **** والنور جاء فيها بعد الثاني
وفي بعض النسخ : (( والنور فيها جاء ))(¬3)يعني : أن الشيخين اتفقا - أيضا - على حذف الألف بعد الهاء من كلمة : { أيه } في ثلاثة مواضع :
أحدها قوله تعالى في سورة الزخرف : { ياأيه الساحر ادع لنا ربك }(¬4).
والثاني في سورة الرحمن : { أيه الثقلن }(¬5).
والثالث في سورة النور : { أيه المؤمنون لعلكم تفلحون }(¬6).
وقوله : (( جاء بعد الثاني )) يريد اللفظ الثالث من لفظ { أيه } في سورة النور ، لأن اللفظ الذي بعد اللفظ الثاني هو اللفظ الثالث ، وإنما قيده في سورة النور باللفظ الثالث ، احترازا من الأول والثاني والرابع .
فالأول قوله تعالى : { ياأيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطو ات الشيطان }(¬7).
Page 270
Enter a page number between 1 - 734