673

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

مثاله بالألف واللام قوله تعالى في سورة طه : { وخشعت الاصوات للرحمان }(¬1)وقوله تعالى في سورة لقمان : { إن أنكر الاصوات لصوت الحمير }(¬2).

ومثاله بالإضافة ، قوله تعالى في سورة الحجرات : { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيء }(¬3).

[ واعترض قوله : (( أصوات )) : لأنه يقتضي حذفه مطلقا ، مع أن قوله تعالى : { وخشعت الاصوات للرحمان } نص ابن نجاح على إثباته(¬4)، وهذا من الألفاظ الخمسة الثابتة في التنزيل ، وقد أغفلها الناظم - [رحمه الله](¬5)- .

فقوله : (( أصوات )) يريد إلا الذي في سورة طه فإنه ثابت ](¬6).

وقوله : (( استأجره واستأجرتا )) ، أراد الكلمتين في سورة القصص : { ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الامين }(¬7).

وقوله : (( ومنصف )) ، أي وحذف صاحب المنصف الألف في { كادت } ، وأراد قوله تعالى في سورة القصص : { إن كادت لتبدي به? }(¬8).

وقوله : (( كادت )) التاء قيد له ، احترازا من غيره ، كقوله تعالى في سورة الفرقان : { إن كاد ليضلنا عن ءالهتنا }(¬9)، فإنه ثابت باتفاق .

Page 244