669

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

[222] ثم فواكه وفي أعمامكم **** وجاء في الأحزاب في أفواهكم كل ما ذكر في هذا البيت ، فهو محذوف لأبي داود ، لأنه عطفه على قوله : (( وعن أبي داود والقواعد )) .

وقوله : (( ثم فواكه )) ، مثاله قوله تعالى في سورة المؤمنين : { لكم فيها فواكه كثيرة }(¬1)، وقوله في سورة والمرسلات : { إن المتقين في ظلل وعيون وفواكه مما يشتهون }(¬2).

وقوله : (( وفي أعمامكم )) ، أراد قوله تعالى في سورة النور : { أو بيوت أعمامكم }(¬3).

وقوله : (( وجاء في الأحزاب في أفواهكم )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأحزاب : { ذالكم قولكم بأفواهكم }(¬4)، وقيده بالسورة احترازا من قوله [تعالى](¬5)في سورة النور : { وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به? علم }(¬6)، فإنه ثابت .

الإعراب : (( ثم فواكه )) معطوف على قوله : (( والقواعد )) ، تقديره : واحذف فواكه ، أو جاء فواكه على التقديرين المذكورين في قوله : (( والقواعد )) ، وقوله : (( وفي أعمامكم )) متعلق ب (( احذف )) ، أي واحذف الألف في أعمامكم ، وقوله : (( وجاء )) ماض ، وقوله : (( في الأحزاب )) متعلق ب (( جاء )) ، وكذلك في أفواهكم ثم قال :

[223] أصنامكم كذا مع الأطفال **** أمثال امتازوا مع الأخوال

كل ما ذكر في هذا البيت ، [فهو](¬7)بالحذف لأبي داود .

Page 240