Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( وعن أبي داود أدبارهم )) ، يعني : أن { أدبارهم } محذوف عن أبي داود ، كقوله تعالى في سورة الأنفال : { ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق }(¬1)، وقوله تعالى في سورة القتال : { إن الذين ارتدوا على أدبارهم من? بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم }(¬2)، وقوله [تعالى] فيها - أيضا - : { فكيف إذا توفتهم الملكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذالك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله }(¬3).
وقوله : (( أدبارهم )) لا يدخل فيه إلا ما كان بالهاء والميم ، ولا يدخل فيه غيره ، كقوله تعالى في سورة الأحزاب : { ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسولا }(¬4)، وقوله في سورة الفتح : { ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الادبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا }(¬5)، وقوله تعالى في سورة
الحشر : { ولن نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون }(¬6).
وقوله : (( أدبارهم )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، لأنه مقيد بالإضافة إلى الهاء والميم كما تقدم في قوله(¬7): (( رهبانهم )) .
Page 196
Enter a page number between 1 - 734