621

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( وفيه )) متعلق ب (( جاء )) بعده ، وقوله : (( أيضا )) مصدر ، وقوله : (( وجاء )) ماض ، وقوله : (( لفظ )) فاعل ، وقوله : (( كاذب )) مضاف إليه ، وقوله : (( ميقات )) معطوف وهو بضمة واحدة من غير تنوين لضرورة الوزن ، وقوله : (( مع )) ظرف والعامل فيه [حال محذوفة ، أي كائنا مع مشارق](¬1)، وقوله : (( مشارق )) مخفوض بالظرف ، وقوله : (( مغارب )) معطوف ، وقوله : (( كلا )) حال من قوله : (( مشارق ومغارب )) ، وقوله : (( قد )) حرف تحقيق ، (( جاء )) ماض وقوله : (( كذاك )) جار ومجرور وكاف خطاب ، والجار في موضع نصب على الحال من الفاعل ب (( جاء )) وهو الحذف ، تقديره : وقد جاء الحذف مثل ذاك ، والإشارة عائدة على الحذف المطلق لأبي داود في لفظ ((المشارق والمغارب)) ، وقوله : (( فيهما )) متعلق ب (( جاء )) ، وقوله : (( لدى المعارج )) ظرف ومخفوض به ، والعامل في الظرف (( جاء )) ولك أن تقول متعلق بصفة محذوفة ، تقديره : في الموضعين الواقعين لدى المعارج ، أي في سور المعارج وهي سورة سال سائل ، وقوله : (( ولكن )) حرف استدراك ، [ واسم (( لكن )) هو الحذف ، تقديره : ولكن الحذف جاء عنهما ](¬2)، وقوله : (( عنهما )) متعلق ب (( جاء )) . ثم قال :

[197] وكاذب في زمر والكافر **** في الرعد مع مساكن تزاور

كل ما ذكر في هذا البيت ، فقد اتفق الشيخان على حذفه ، لأنه عطفه على قوله قبله : (( ولكن عنهما )) .

Page 192