Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( وحذف حسبانا ولفظ خالق )) هذان اللفظان مما انفرد ه به صاحب المنصف .
وقوله : (( وعامل والإنسان )) هذا كلام مستأنف - أيضا - مقطوع عما قبله ، وفائدته فيما بعده ، لأن هذا لم يذكره صاحب المنصف ، وإنما ذكره صاحب التنزيل
وقوله : (( وعامل والإنسان قد ضمنا التنزيل )) يعني أن هذين اللفظين - وهما لفظ عامل ولفظ الإنسان - قد أودعا التنزيل ، أي قد ذكرهما أبو داود في كتابه المسمى بالتنزيل بالحذف ، حيث جاء في القرآن .
مثال { عامل } ، قوله تعالى في سورة هود : { إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب }(¬1)، وقوله تعالى في سورة الزمر : { إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم }(¬2).
واعترض قوله : (( وعامل )) : بأن ظاهره يقتضي أن لفظ : { عامل } محذوف في التنزيل لأبي داود حيثما جاء ، وليس الأمر كذلك ، لأن الذي في سورة الأنعام قال فيه أبو داود في مختصر التنزيل بالإثبات ، لأنه قال في سورة الأنعام : " قوله تعالى : { إني عامل } ثابت "(¬3)، وهو قوله : { فسوف تعلمون من تكون له? عاقبة الدار } .
وقوله : (( والإنسان )) ، أي ولفظ الإنسان محذوف في التنزيل مطلقا(¬4)، سواء كان معرفا أو منكرا .
Page 172
Enter a page number between 1 - 734