Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[184] بمنصف وعامل والإنسان **** قد ضمنا التنزيل قل والبهتان قوله : (( وجاعل الليل )) ، يعني أن الخلاف - أيضا - معروف في قوله تعالى في سورة الأنعام : { وجعل اليل سكنا }(¬1)، وقرأه الكوفيون بغير ألف على أنه فعل ماض ، وقرأه الباقون بألف على أنه اسم فاعل(¬2)، وحذفه حذف اقتصار وإشارة .
وقوله : (( وجاعل الليل )) قيده بالمجاور : احترازا من غيره ، كقوله تعالى : { وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة }(¬3)في آل عمران ،
وقوله تعالى في سورة فاطر : { جاعل الملكة رسلا }(¬4)، فإنه ثابت .
قوله : (( وجاعل الليل )) [هو](¬5)مما اختلف القراء في قراءته ، واختلف المصاحف في رسمه .
واعترض قوله : (( وجاعل الليل )) بسكوته عن مختار أبي داود ، لأنه اختار في التنزيل حذف الألف ، لأنه قال في التنزيل : " وأنا أستحب أن يكتب(¬6)ذلك بغير ألف موافقة لبعض المصاحف ، ولقراءة الكوفيين ذلك كذلك "(¬7).
Page 170
Enter a page number between 1 - 734