594

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( جهالة )) معطوف على ما قبله ، أو تقول فاعل بفعل محذوف تقديره : وجاء جهالة ، وقوله : (( مع الفواحش )) ظرف ومخفوض به ، والعامل في الظرف [ حال محذوفة ، أي وجاء جهالة كائنا مع الفواحش](¬1)، وقوله : ((حرفي الإبكار)) جار ومجرور ومضاف إليه ، والعامل في الجار فعل محذوف ، تقديره : واحذف الألف في حرفي الإبكار(¬2)، أو تقول : جاء الحذف في حرفي الإبكار لابن نجاح ، وقوله : (( وقل )) فعل أمر ، وقوله : (( في المنصف عداوة )) يصح أن يكون (( عداوة )) مبتدأ وخبره في المجرور قبله ، ويتعلق الجار بالثبوت والاستقرار ، ويصح أن يكون (( عداوة )) فاعلا بفعل مضمر ، تقديره : وجاء عداوة في المنصف بالحذف ، فيتعلق الجار على هذا بذلك الفعل المحذوف ، وقوله : (( وغير )) مبتدأ ، وقوله : (( الأولى )) مضاف إليه ، وقوله : (( وارد )) خبر المبتدأ ، وقوله : (( لابن نجاح )) جار ومجرور ومضاف إليه ، والجار متعلق ب (( وارد )) ، وقوله : (( ومعا )) حال من قوله بعده : (( مقاعد )) ، وقوله : (( مقاعد )) فاعل بفعل مضمر ، تقديره : ورد مقاعد لابن نجاح بالحذف . ثم قال :

[181] ثم تراضيتم وآثارهم **** وهم على آثارهم كلهم

قوله : (( ثم تراضيتم )) ، يعني أن قوله تعالى : { فيما تراضيتم به? من? بعد الفريضة }(¬3)في النساء محذوف لأبي داود .

وقوله : (( وآثارهم )) هذا - أيضا - محذوف لأبي داود ، وورد هذا الفظ في القرآن بفتح الراء وكسرها(¬4)، ولأجل ذلك روي هذا اللفظ براويتين روي بفتح الراء وكسرها على حسب وقوعه في القرآن ، لأن ابن نجاح حذفه مطلقا ، أعني سواء كان مفتوح الراء أو مكسور الراء .

Page 165