590

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

ومثال المضاف ، قوله تعالى : { ولله عاقبة الامور }(¬1)، وقوله تعالى : { وإلى الله عاقبة الامور }(¬2)، وقوله تعالى : { فكان عاقبتهما أنهما في النار }(¬3)، وقوله : { ثم كان عاقبة الذين أسآءوا السوأى }(¬4)، وقوله تعالى : { فسوف تعلمون من تكون له? عاقبة الدار }(¬5).

وقوله : (( أتحاجوني كذا )) ، أراد قوله تعالى في سورة الأنعام : { قال أتحآجوني

في الله وقد هد ا ن }(¬6).

واعترض الناظم هاهنا بذكره (( أتحاجوني )) ، وسكوته عن : { حاججتم فيما لكم به? علم }(¬7)في آل عمران ، لأن أبا داود قال في التنزيل(¬8): "حاججتم بغير ألف" .

ومن حق الناظم أن يذكره كما ذكره أبو داود ، فينبغي أن يزاد هاهنا هذا البيت ، وهو قولنا :

واحذف لدى التنزيل حاججتم ولا تهمله إذ هو بنص قد جلا

وقوله : (( وصاحبة )) ، كقوله تعالى في سورة الأنعام : { ولم تكن له? صاحبة }(¬9)، وقوله في سورة الجن : { ما اتخذ صاحبة ولا ولدا }(¬10)، وقوله تعالى في سورة المعارج : { وصاحبته? وأخيه }(¬11)، وقوله تعالى في سورة عبس : { وصاحبته? وبنيه }(¬12).

Page 161