559

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الأعراب : (( والحذف )) إما فاعل بفعل مضمر ، تقديره : وجاء الحذف ، وإما مبتدأ والخبر في المجرور ، وقوله : (( في مقنع )) متعلق ب (( جاء )) على التقدير الأول ، ومتعلق بالثبوت والاستقرار على التقدير الثاني ، وقوله : (( في ضعافا )) جار ومجرور ، وهو متعلق بما تعلق به المجرور الذي قبله ، وقوله : (( وعن أبي داود )) ، متعلق ب (( جاء )) الذي بعده ، وقوله : (( أضعافا )) فاعل . ثم قال :

[162] يصالحا أفواههم ورضوان **** وعنهما مراغما وسلطان

ذكر في الشطر الأول : ثلاثة ألفاظ لأبي داود بالحذف ، لأنه محمول على الشطر الذي قبله ، وهو قوله : (( وعن أبي داود جاء أضعافا )) .

وقوله : (( يصالحا )) ، أراد قوله تعالى في النساء(¬1): { فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا } .

وقوله : (( أفواههم )) ، كقوله تعالى في آل عمران : { يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم }(¬2)، وقوله في سورة براءة : { يريدون أن يطفوا نور الله بأفواههم }(¬3).

Page 130