Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( مثل ما )) أي : مثل الذي تقدم ، (( فما )) موصولة بمعنى الذي ، وحذف الناظم صلة الموصول ، لدلالة ما تقدم عليها ، تقدير كلامه : وذكر مقنع في الثلاث الكلمات مثل الخلاف الذي ذكر في الكلمة الرابعة [ فإن العرب قد تحذف بعض الكلام إذا كان فيما أبقي دليل على ما ألقي ، ومنه قول الشاعر(¬1):
فإن المنية من يخشها فسوف تصادفه أينما
تقديره : أين ما ذهب أو أين ما كان ](¬2).
وقوله : (( وابن نجاح ثالثا [ قد أثبتا ](¬3)) ، أي وصرح ابن نجاح بالإثبات في
اللفظ الثالث ، وهو قوله تعالى : { ولا يضآر كاتب ولا شهيد }(¬4).
وقوله : (( والأولان عنهما قد سكتا )) ، معناه : أن اللفظين الأولين من هذه الألفاظ الأربعة سكت عنها ابن نجاح ، لم يذكرهما لا بحذف ولا بإثبات ولا بغير ذلك ، والمراد بالأولين قوله تعالى : { وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب }(¬5)، فخرج من هذا أن الألفاظ الأربعة لأبي عمرو كلها بالخلاف ، وأما أبو داود فهي عنده على ثلاثة أقسام :
قسم صرح فيه بالخلاف ، وهو اللفظ الرابع ، وقسم صرح فيه بالإثبات ، وهو اللفظ الثالث ، وقسم سكت عنه ، وهو الأولان .
واعترض هذان البيتان بوجهين :
Page 120
Enter a page number between 1 - 734