Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الإعراب : قوله : (( وما )) مبتدأ وهي موصولة بمعنى الذي ، تقديره : والألف الذي وخبر المبتدأ محذوف ، تقديره : وحذف عن جميعهم ، يدل عليه ما قبله ، وقوله : (( أتى )) فعل ماض ، وقوله (( تنبيها )) مفعول من أجله ، أو حال على حذف مضاف ، أي أتى ذا تنبيه ، وقوله : (( أو نداء )) معطوف ، وقوله : (( كقوله )) جار ومجرور ومضاف إليه ، والكاف هاهنا في موضع الرفع على أنه خبر لمبتدأ [ محذوف ](¬1)، أي وذلك كقوله تعالى ، وقوله : (( هاتين )) مفعول بالقول(¬2)، وقوله : (( يا نساء )) معطوف . ثم قال :
[152] وليس هاؤم وهاتوا منها **** لعدم التنبيه فاعلم من ها
ذكر الناظم في هذا البيت لفظين ، وهما قوله تعالى : { هاآؤم اقرءوا كتابيه }(¬3)وقوله تعالى : { قل هاتوا برهانكم }(¬4)، وذكر أن الهاء في هذين اللفظين ليست للتنبيه ، فالألف فيهما ثابت .
وقوله : (( منها )) ، أي من هاء التنبيه .
وقوله : (( لعدم التنبيه )) ، أي لأجل عدم التنبيه من هائهما ، أي من هاء { هاآؤم } و[هاء](¬5){ هاتوا } .
وقوله : (( فاعلم )) حشو أتى به تهيئا وتوطئة للنظم .
وقوله : (( منها )) الأول متصل ، لأنه ضمير متصل عائد على هاء التنبيه ، أي من الهاء التي للتنبيه .
Page 115
Enter a page number between 1 - 734