545

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( وما )) مبتدأ وهي موصولة بمعنى الذي ، تقديره : والألف الذي وخبر المبتدأ محذوف ، تقديره : وحذف عن جميعهم ، يدل عليه ما قبله ، وقوله : (( أتى )) فعل ماض ، وقوله (( تنبيها )) مفعول من أجله ، أو حال على حذف مضاف ، أي أتى ذا تنبيه ، وقوله : (( أو نداء )) معطوف ، وقوله : (( كقوله )) جار ومجرور ومضاف إليه ، والكاف هاهنا في موضع الرفع على أنه خبر لمبتدأ [ محذوف ](¬1)، أي وذلك كقوله تعالى ، وقوله : (( هاتين )) مفعول بالقول(¬2)، وقوله : (( يا نساء )) معطوف . ثم قال :

[152] وليس هاؤم وهاتوا منها **** لعدم التنبيه فاعلم من ها

ذكر الناظم في هذا البيت لفظين ، وهما قوله تعالى : { هاآؤم اقرءوا كتابيه }(¬3)وقوله تعالى : { قل هاتوا برهانكم }(¬4)، وذكر أن الهاء في هذين اللفظين ليست للتنبيه ، فالألف فيهما ثابت .

وقوله : (( منها )) ، أي من هاء التنبيه .

وقوله : (( لعدم التنبيه )) ، أي لأجل عدم التنبيه من هائهما ، أي من هاء { هاآؤم } و[هاء](¬5){ هاتوا } .

وقوله : (( فاعلم )) حشو أتى به تهيئا وتوطئة للنظم .

وقوله : (( منها )) الأول متصل ، لأنه ضمير متصل عائد على هاء التنبيه ، أي من الهاء التي للتنبيه .

Page 115