Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[150] فإن يكن ما بين لامين فقد **** حذف عن جميعهم حيث ورد لما فرغ الناظم من ذكر الألف المعانق للام المفردة ، شرع هاهنا في هذا البيت في ذكر الألف الكائن بين لامين ، فذكر في هذا البيت : أن الألف الكائن بين لامين محذوف عند جميع أهل الرسم حيث ما جاء في القرآن من غير استثناء ، مثاله : { كللة }(¬1)، و{ سللة }(¬2)، { وأغللا }(¬3)، { وظللهم }(¬4)، { ولا خلل }(¬5)، وغير ذلك .
واعترض هذا البيت بأن قيل : ظاهره يقتضي أن الألف إذا كان بين لامين ، فهو محذوف باتفاق ، وسواء كان بين لامين حرف آخر غير الألف ، أو لم يكن بين اللامين الألف ، وليس الأمر كذلك ، لأن الألف المحذوف هاهنا بالاتفاق ، وهو الألف الواقع بين لامين من غير حرف آخر بين اللامين وإذا كان بين اللامين حرف
آخر مع الألف ، فليس بمحل الاتفاق ، كقوله تعالى : { وحلآ ل أبنآ كم }(¬6)، وشبهه .
فقول الناظم : (( فإن لم يكن ما بين لامين )) ، يريد من غير حائل بينها غير الألف(¬7).
Page 107
Enter a page number between 1 - 734