525

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

[147] كذا إله وبلاغ وغلام **** والآن إيلاف معا ثم سلام كل ما ذكر في هذا البيت : فهو محذوف لأبي عمرو الداني .

وقوله : (( كذا إله )) ، أي كما حذفت الألف لأبي عمرو في الألفاظ المتقدمة ، كذلك حذفت في هذه الألفاظ .

وقوله : (( إله )) سواء كان معرفا أو منكرا ، كقوله : { وإ لهكم إله واحد }(¬1)وقوله : { وإ لهنا وإ لهكم واحد }(¬2)، وقوله : { لا إ له إلا هو }(¬3)، وقوله : { إ لهه?هواه }(¬4)وغير ذلك .

[ ويندرج فيه المثنى - أيضا - والله أعلم ، نحو قوله تعالى : { لا تتخذوا إ لهين اثنين }(¬5)] .

وقوله : (( وبلاغ )) ، يعني سواء كان معرفا أو منكرا .

مثال المعرف : { فإنما عليك البلغ وعلينا الحساب }(¬6).

ومثال المنكر : { هاذا بلغ للناس ولينذروا به? }(¬7).

وقوله : (( وغلام )) سواء كان معرفا أو منكرا .

مثال المعرف : { وأما الغلم فكان أبو ه مؤمنين }(¬8).

ومثال المنكر : { حتى إذا لقيا غلما }(¬9)، وقوله : { أنى يكون لي غلم }(¬10)في آل عمران ومريم ، لأن أبا عمرو أطلق الحذف في لفظ { الغلم } ، وأما أبو داود فقد استثنى اللفظ الأول في القرآن بالإثبات ، وهو الذي في سورة آل عمران ، كما تقدم(¬11).

Page 94