515

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( تلاوته )) معطوف ، (( وسبل السلام )) كذلك ، وقوله : (( ومثلها )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( الأول )) خبر المبتدأ ، وقوله : (( من غلام)) [ متعلق بحال من الأول ، تقديره : كائنا من غلام ](¬1). ثم قال :

[140] وكل حلاف غلاظ لاهية **** ومثلها التلاق مع علانية

قوله : (( وكل حلاف )) ، أراد قوله تعالى في نون والقلم : { ولا تطع كل حلاف مهين }(¬2).

وقوله : (( وكل )) ليس بقيد ، وإنما هو للبيان ، لأنه متحد .

وقوله : (( غلاظ )) ، أراد قوله تعالى في سورة التحريم : { عليها ملكة غلاظ شداد }(¬3).

وقوله : (( لاهية )) أراد قوله تعالى في سورة الأنبياء - [عليهم السلام ](¬4)- : { لاهية قلوبهم }(¬5).

وقوله : (( ومثلها التلاق ))(¬6)، أي ومثل الكلمة المذكورة بالاستثناء لأبي داود .

{ التلاق } ، وأراد قوله تعالى في سورة المؤمن : { لينذر يوم التلاق }(¬7).

وقوله : (( مع علانية )) ، كقوله تعالى : { سرا وعلانية }(¬8).

الإعراب : قوله : (( وكل حلاف غلاظ لاهية )) كلها معطوفات ، وقوله : (( ومثلها )) مبتدأ أو خبر مقدم مضاف ، وقوله : (( التلاق )) مبتدأ أو خبر ، وقوله : (( مع )) ظرف ، وقوله : (( علانية )) مخفوض بالظرف ، والعامل في الظرف حال محذوفة ، تقديره : مستثنى مع علانية . ثم قال :

Page 84