Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الإعراب : قوله : (( تلاوته )) معطوف ، (( وسبل السلام )) كذلك ، وقوله : (( ومثلها )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( الأول )) خبر المبتدأ ، وقوله : (( من غلام)) [ متعلق بحال من الأول ، تقديره : كائنا من غلام ](¬1). ثم قال :
[140] وكل حلاف غلاظ لاهية **** ومثلها التلاق مع علانية
قوله : (( وكل حلاف )) ، أراد قوله تعالى في نون والقلم : { ولا تطع كل حلاف مهين }(¬2).
وقوله : (( وكل )) ليس بقيد ، وإنما هو للبيان ، لأنه متحد .
وقوله : (( غلاظ )) ، أراد قوله تعالى في سورة التحريم : { عليها ملكة غلاظ شداد }(¬3).
وقوله : (( لاهية )) أراد قوله تعالى في سورة الأنبياء - [عليهم السلام ](¬4)- : { لاهية قلوبهم }(¬5).
وقوله : (( ومثلها التلاق ))(¬6)، أي ومثل الكلمة المذكورة بالاستثناء لأبي داود .
{ التلاق } ، وأراد قوله تعالى في سورة المؤمن : { لينذر يوم التلاق }(¬7).
وقوله : (( مع علانية )) ، كقوله تعالى : { سرا وعلانية }(¬8).
الإعراب : قوله : (( وكل حلاف غلاظ لاهية )) كلها معطوفات ، وقوله : (( ومثلها )) مبتدأ أو خبر مقدم مضاف ، وقوله : (( التلاق )) مبتدأ أو خبر ، وقوله : (( مع )) ظرف ، وقوله : (( علانية )) مخفوض بالظرف ، والعامل في الظرف حال محذوفة ، تقديره : مستثنى مع علانية . ثم قال :
Page 84
Enter a page number between 1 - 734