Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الإعراب : قوله : (( أولى )) معطوف بإسقاط حرف العطف ، وقوله : (( تشابه )) مضاف إليه ، [وقوله](¬1): (( وإن تظاهرا )) معطوف ، وقوله : (( تظاهرون )) معطوف ، وقوله : (( وكذا )) جار ومجرور في موضع خبر مقدم ، وقوله : ((تظاهرا)) مبتدأ ، وخبره قوله(¬2): (( كذا )) . ثم قال :
[135] وأطلق الجميع في التنزيل **** بأيما لفظ على التكميل
ذكر الناظم في هذا البيت : أن جميع الألفاظ الثلاثة المذكورة محذوفة لأبي داود من غير تفصيل .
قوله(¬3): (( وأطلق الجميع في التنزيل )) ، أي وأطلق أبو داود جميع أفعال القتال وجميع ألفاظ التشابه ، وجميع ألفاظ الظهار في كتابه المسمى ب " التنزيل " بالحذف من غير تفصيل(¬4)، كما فصل أبو عمرو كما تقدم .
وقوله : (( بأيما لفظ [على التكميل](¬5)) ، أي بأي لفظ جاءت هذه الألفاظ الثلاثة
وما زائدة في قوله : (( أيما )) ، كقوله تعالى : { أيما الاجلين قضيت }(¬6)، وقوله : { فبما رحمة من الله }(¬7)، وقوله : { فبما نقضهم ميثاقهم }(¬8).
وقوله : (( على التكميل )) ، أي على كمال هذه الألفاظ وتمامها ، أي عمها في التنزيل وأكملها بالحذف من غير استثناء ، لأنه ذكر في التنزيل(¬9)أفعال القتال بالحذف سواء كان الفعل ماضيا أو مضارعا [أو أمرا](¬10).
مثال الماضي قوله تعالى : { فإن قتلوكم فاقتلوهم }(¬11).
Page 75
Enter a page number between 1 - 734