451

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

واحدة حاججتم الأيامى والجاهلية ونادينه

ثم كذا خرجتم جهادا عن النجاح حذفها سقناه ](¬1).

وقوله : ((غافل)) كقوله تعالى في هذه السورة : { وما الله بغافل عما تعملون }(¬2)وقوله : { ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون }(¬3).

وقوله : (( ثم مناسككم )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، لأنه قيده بالإضافة إلى الكاف والميم ، وأراد قوله تعالى في هذه السورة : { فإذا قضيتم مناسككم }(¬4)، واحترز به من قوله تعالى : { وأرنا مناسكنا }(¬5)، فإنه ثابت .

وقوله : (( والباطل )) ، أي لفظ { الباطل } محذوف - أيضا - لأبي داود مطلقا ، سواء كان معرفا أو منكرا من غير تقييد .

مثال المعرف في هذه السورة : { ولا تلبسوا الحق بالباطل }(¬6).

ومثال المنكر : { ربنا ما خلقت هاذا باطلا }(¬7).

الإعراب : قوله : (( شهادة )) ، وما بعده كلها معطوفات . ثم قال :

Page 18