448

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : قوله : (( ثم مواقيت أحاطت والده )) كلها معطوفات ، وقوله : (( ولأبي عمرو )) متعلق بفعل محذوف ، تقديره : وجاء ، أو متعلق بالثبوت والاستقرار ، وقوله : (( من المعاهدة )) كذلك ، وقوله : ((عاهد )) إما فاعل وإما مبتدأ ، وقوله : (( في الفتح )) متعلق بصفة محذوفة ، تقديره : عاهد الواقع في الفتح ، أو متعلق بحال محذوفة ، تقديره : عاهد واقعا في الفتح ، (( وأولى )) معطوف ، وقوله : (( عاهدوا )) مضاف إليه ، وقوله (( وكلها )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( لابن نجاح )) متعلق ب (( وارد )) ، و(( وارد )) خبر المبتدأ . ثم قال :

[114] تجارة أمانته منافع **** غشاوة شفاعة وواسع

كل ما ذكر في هذا البيت محذوف لأبي داود(¬1)، لقوله قبله : (( وكلها لابن نجاح وارد )) .

وقوله : (( تجارة )) سواء كان معرفا بالألف واللام أو بالإضافة أو منكرا .

مثاله بالألف واللام : { قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة }(¬2).

ومثاله بالإضافة : { فما ربحت تجارتهم }(¬3).

ومثاله منكرا : { إلا أن تكون تجارة }(¬4).

وقوله : (( أمانته )) هذا اللفظ مقصود بعينه ، لأنه قيده بالإضافة ، أراد قوله تعالى في هذه السورة : { فليؤد الذي ا ؤتمن أمانته? }(¬5)، احترازا من قوله : { إنا عرضنا الامانة }(¬6)فإنه ثابت .

Page 15