446

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

[113] عاهد في الفتح وأولى عاهدوا **** وكلها لابن نجاح وارد قوله : (( ثم مواقيت أحاطت والده )) هذه الألفاظ الثلاثة كلها محذوفة لأبي داود ، لقوله أولا : (( في نص تنزيل )) .

وقوله : (( مواقيت )) أراد قوله تعالى في هذه السورة : { قل هي مواقيت للناس والحج }(¬1).

وقوله : (( أحاطت )) أراد قوله تعالى في هذه السورة - أيضا - : { بلى من كسب سيئة وأحاطت به? خطياته? }(¬2)، وهو متحد اللفظ .

[ وقوله : (( والده )) أراد قوله تعالى في هذه السورة - أيضا - : { لا تضآر والدة بولدها }(¬3)] .

وقوله : (( والده )) الهاء قيد لهذا اللفظ احترازا من المجرد من الهاء ، فإنه ثابت ، كقوله تعالى : { لا يجزي والد عن ولده? ولا مولود هو جاز عن والده? [شيا] }(¬4)فهذان اللفظان ثابتان ، فإن قوله - أيضا - : { هو جاز عن والده? } ثابت - أيضا - وإن كان فيه الهاء ، لأن المقصود بالحذف هو المقيد بهاء التأنيث ، وأما المضاف إلى هاء الضمير فهو ثابت .

وقوله : (( ولأبي عمرو من المعاهدة )) هذا من باب التضمين ، لأن معنى هذا الشطر في الشطر الذي بعده .

Page 13