Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الإعراب : (( كذا )) في موضع خبر المبتدأ ، وقوله : (( أصابتهم )) مبتدأ وما بعده معطوفان عليه ، تقديره : أصابتهم أصابتكم وأصابكم كذا ، وقوله : (( لدى الثلاث )) ظرف ومخفوض به والعامل في الظرف محذوف ، تقديره : جاء(¬1)الحذف لدى الثلاث ، أي في الثلاث ، و(( لدى )) بمعنى في ، وقوله : (( كيفما )) سؤال عن حال و(( ما )) زائدة للتأكيد ، والعامل في (( كيف )) فعل محذوف ، تقديره : واحذف أصابكم كيفما جاء . ثم قال :
[111] ميثاق الإيمان والأموال **** أيمان العدوان والأعمال
كل ما ذكر في هذا البيت فهو محذوف لأبي داود لقوله أولا : (( في نص تنزيل ))
وقوله : (( ميثاق )) كيفما ورد ، سواء كان معرفا أو منكرا .
مثال المعرف بالألف واللام ، قوله تعالى : { ولا ينقضون الميثاق }(¬2).
ومثال المعرف بالإضافة ، كقوله تعالى : { وإذ أخذنا ميثاق بني إسرآءيل }(¬3)وكقوله [تعالى] : { وإذ أخذنا ميثاقكم }(¬4).
ومثال المنكر : { وأخذنا منهم ميثاقا غليظا }(¬5).
وقوله : (( الإيمان )) كان معرفا أو منكرا ، كقوله تعالى : { قل بئس ما يأمركم به? إيمانكم }(¬6)، [وقوله] : { ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم }(¬7)، وقوله : { وما زادهم إلا إيمانا وتسليما }(¬8).
Page 10
Enter a page number between 1 - 734