433

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : (( وكل ما بقي فاحذف )) ، معناه : فاحذف أيها المخاطب عن أبي داود لما بقي من ألفاظ { الرياح } والذي بقي من ألفاظ { الرياح } غير ما ذكر خمسة ألفاظ : أحدها في الأعراف ، قوله تعالى : { وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته? }(¬1)، والثاني في النمل ، وهو قوله تعالى : { ومن يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته? أا له مع الله تعالى الله عما يشركون }(¬2)، والثالث في الروم ، قوله تعالى : { الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا } ، [والرابع في فاطر ، قوله تعالى : { والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا } ](¬3)، والخامس في سورة الجاثية ، قوله تعالى : { وتصريف الرياح ءايات لقوم يعقلون }(¬4).

فهذه خمسة مواضع مع السبعة الأولى جملة ذلك اثنا عشر موضعا ، وهذه الألفاظ الاثنا عشر اختلف القراء فيها جميعا بالجمع والإفراد(¬5).

وهذا مما اختلفت المصاحف في رسمه واختلف القراء في قراءته ، ولم يتفق القراء إلا على الذي في أول سورة الروم كما تقدم . وهذه الألفاظ المذكورة الاثنا عشر على طريقة أبي عمرو على ثلاثة أقسام :

Page 499