89Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenالقصيدة التي أولها: (من الكامل - قافية المتدارك):اركائب الأحباب أن الأدمعا...تطس الخدود كما تطسن اليرمعاهذا المطلع من مطالعة المبتذلة، غير الفصيحة؛ لما فيه من الألفاظ الغريبة الحوشية، وهو قوله:(تطس)، (واليرمع).ومعنى: يطس: يدق، والوطس: الدق، واليرمع: حجارة رخوة. والركائب: جمع ركوب، وهو مايركب، يقول للإبل: أن الدموع تفعل بالخدود كما تفعلن انتن باليرمع، إذا وطئتن عليه.عيونها:من عيوبها قوله:أن كان لا يدعى الفتى إلا كذا...رجلا فسم الناس طرا إصبعايقول: (أن كان لا يدعي الفتى رجلا حتى يكون هكذا مثلك، فسم الناس كلهم إصبعا؛ لأنهم لو وزنوابإصبعك ما وفوا) ولا يخفي ما في هذا البيت من ركة الألفاظ وابتذالها، ومن المعنى الساقط.محاسنها:من محاسنها قوله:كشفت تلاث ذوائب من شعرها...في ليلة فأرت ليالي أربعاPage 89CopyShareAsk AI