61Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenفأطلب العز في لظى وذر الذل...ولو كان في جنان الخلوديقول: أطلب العز وأن كان في جهنم، ودع الذل وأن في الجنة، حرصا في طلب العز، والتجافي منالذل، وإلا فلا عز في جهنم، ولا ذل في الجنة). وهذه مبالغة لا تخلو من سوء أدب ....من محاسنها:ومن محاسنها قوله فيها:عش عزيزا أو مت وأنت كريم...بين طعن القنا وخفق البنودوقوله - أيضا - بعده:فرؤوس الرماح أذهب للغيظ...وأشفى لغل صدر الحقودولو قال: أذهب بالغيظ، لكان أصوب من قوله: أذهب للغيظ لأن أفعل لا يبني من الأفعال إلا فيالضرورة.القصيدة التي أولها: (من الكامل - قافية المتدارك):اليوم عهدكم فأين الموعد؟ ...هيهات ليس ليوم عهدكم غديقول لأحبته عند الوداع: اليوم ألقاكم، فأين الموعد للقائكم. ثم التفت إلى سلطان البين، فقال:هيهات!!. أي: بعد ما أطلبه، ليس لهذا اليوم غد عندي. أي: لا أعيش بعد فراقكم، فلا غد لي بعد هذااليوم.Page 61CopyShareAsk AI