52Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenأقبلتها غرر الجياد كأنما...أيدي بني عمران في جبهاتهاوقوله أيضا: -أعيا زوالك عن محل نلته...لا تخرج الأقمار عن هالاتهاالهالة: الدائرة حول الشمس والقمر جميعا، فكما أن القمر لا يخرج عن هالته، فكذلك أنت لا تزولعن شرف محلك، وهذا مدح حشيم، ومثل مضروب وتشبيه حسن.حرف الدالالقصيدة التي أولها: (من الوافر - قافية المتواتر).احاد أم سداس في أحاد...لييلتنا المنوطة بالتناديهذا المطلع يمجه السمع؛ لاشتماله على لفظ ملفوظ، ومعنى منبوذ، وهو بالرطانة أشبه منه بالكلامالعربي، وقد خطى فيه، وليس فيه معنى غريب؛ فإن معناه: ليلتنا المنوطة بالتنادي، أواحدة أم ست؛لأن ستا في واحدة ست، أم سبع، إذا جعلت الستة في الواحدة، كالشيء في الظروف، ولم يردالضرب الحسابي، وكل من القولين قال به قائل.وهذا البيت مع ركة معناه، اشتمل على ثلاث لحنات:أحدها:Page 52CopyShareAsk AI