47Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenقسافا لأسد تفزع من يديه...ورق فنحن نفزع أن يذوبافإن لفظ: (رق) و(ذاب) من معاني الأنوثة، ينبغي أن ينزه الممدوح عن المخاطبة بمثلها، معالركاكة، والسفسفة والفاظ السوقة، ومعانيهم.ومن عيوبها قوله في المديح - أيضا -:وقالوا ما اشتهوا بالحزم هونا...وصاد الوحش نملهم دبيبايقول: أدركوا ما تمنوا بحزمهم - على رفق وتؤدة - فأدركوا المراد البعيد الصعب بأهون سعى ...جعل الوحش مثلا للمطلوب البعيد، ودبيب النمل مثلا لسعيهم هونا، وإنما ذلك بحزمهم وفرط تأنيهم.وعيبه ما فيه من الغلو الخالي من تخيل حسن، أو مما يقربه من الصحة، وهذان الشرطان هماشرطا صحة الغلو وقبوله.الغلو المقبول:فمثال الغلو المتضمن للتخيل الحسن، قول أبي الطيب نفسه:(الكامل - قافية المتدارك):عقدت سنابكها عليها عثرا...لو تبتغي عنقا عليه أمكناللأرجاني:ومثال المتضمن لمعنى يقربه من الصحة، قول الأرجاني. (الطويل: قافية: المتواتر):Page 47CopyShareAsk AI