44Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenفإن لفظ: (الجرشي)، شريف النسب، لفظ يكرهه السمع، وينبوعنه، ويستغر به. ويجب على الشاعر اجتناب ما كان مثله.من محاسنها:ومن محاسنها قوله:ومن ركب الثور بعد الجواد...أنكر أظلافه والغبب(وقوله):وما عاقني غير قول الوشاة...وأن الوشايات طرق الكذبوقد كان ينصرهم سمعه...وينصرني قلبه والحسبأي: كان يصغي اليهم بأذنه ولا يصدقهم بقلبه؛ لكرم حسبه ومروءته.القصيدة التي أولها (من الطويل - والقافية: متدارك):أغالب فيك الشوق والشوق أغلب...وأعجب من ذا الهجر والوصل أعجبمن عيوبها:من عيوبها قوله:وتعذلني فيك القوافي مهمتي...كأني بمدح قبل مدحك مذنبفإن قوله: وتعذلني فيك القوافي وهمتيهجو صريح، إلا أنه تستر فيه بالمصراع الثاني.ومثل هذا الإيهام قوله فيها:وأي قبيل يستحقك قدره...معد بن عدنان فداك ويعربيقول: أي أسرة تستحق أن تنسب إليها. يحتمل: وأنت فوق كل أحد، ويحتمل: وأنت دون كل واحد.وقد كان طوى كثيرا من مدح كافور على الهجاء. وكان يقول:Page 44CopyShareAsk AI