153Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenالفارج الكرب العظام بمثلها...والتارك الملك العزيز ذليلايعني: أنه يفرج الكرب عن أوليائه، بمثلها ينزل بأعدائه، فيقتل أعداءه، ليدفعهم عن أوليائه،ويفقرهم ليغني أولياءه، فيزيل عنهم الفقر.ومن محاسنها قوله:أعدي الزمان سخاؤه فسخا به...ولقد يكون به الزمان بخيلاقال بعضهم: معنى البيت: تعلم الزمان من الزمان من سخائه، فسخا به. وأخرجه من العدم إلىالوجود، ولولا سخاؤه منه، لبخل به على أبناء الدنيا، واستبقاه لنفسه، وقال بعضهم هذا معنى فاسدوغرض بعيد، وسخاء غير موجود؛ لأن الممدوح لم يكن موجودا حتى يعدي سخاؤه الزمان، وإنمامعناه الصحيح: أن أبا الطيب يقول: أنه لما أعدي سخاء الممدوح الزمان، فسخا من علي وكان بخيلابه، وأسعدني بضمي إليه، وهدايتي له. والمصراع الأول من البيت مأخوذ من قول ابن الخياط فيمطلق العدوى: (طويل - قافية المتواتر):لابن الخياط:Page 153CopyShareAsk AI