وروى أبو نعيم (١) بإسناده، عن كعب، قَالَ: إن الخازن من خزان جهنم، مسيرة ما بين منكبيه سنة، وإن مع كل واحد منهم لعمودًا، له شعبتان من حديد، يدفع بها الدفعة فيكب به في النار سبعمائة ألف.
وروى عبد الله بن الإمام أحمد بإسناده، عن أبي عمران الجوني، قَالَ: بلغنا أن الملك من خزنة جهنم، ما بين منكبيه مسيرة خريف، فيضرب الرجل من أهل الضار الضربة فيتركه طحينًا من لدن قرنه إِلَى قدمه.
وفي رواية أخرى له، قَالَ: بلغنا أن خزنة النار تسعة عشر، ما بين منكبي أحدهم مسيرة خريف، وليس في قلوبهم رحمة، إِنَّمَا خلقوا للعذاب.
وروى الجوزجاني بإسناده، عن صالح أبي الخليل، قَالَ: ليلة أسري بالنبي ﷺ، بعث الله إِلَيْه نفرًا من الرسل، فتلقوه بالفرح والبشر، وفي ناحية المسجد مصل يصل لا يلتفت إِلَيْهِ، [فقام إِلَيْهِ] (*)، فَقَالَ النبيّ ﷺ: "ما منكم من أحد إلاَّ قد رأيت منه البشر والفرح، غير صاحب هذه الزاوية".
فقِيلَ لَهُ: "أما إنه قد فرح بك كما فرحنا، ولكنه خازن من خزان جهنم".
(١) في "الحلية" (٥/ ٣٦٩).
(*) من المطبوع.
4 / 327
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه