الصلاة، والأمانة في الصوم، والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع".
قَالَ: فلقيت البراء فقلت: ألا تسمع إِلَى ما يقول أخوك عبد الله؟ قَالَ: صدق (١).
قَالَ شريك: وحدثنا عياش العامري، عن زاذان، [عن عبد الله] (*)، عن النبيّ ﷺ بنحو منه، ولم يذكر الأمانة في الصلاة والأمانة في كل شيء، كذا رواه إسحاق الأزرق، عن شريك مرفوعًا، ورواه منجاب بن الحارث، عن شريك موقوفًا (٢).
وكذا رواه أبو الأحوص عن الأعمش، فوقفه عَلَى ابن مسعود، وزاد فيه في خصال الأمانة: الكيل والميزان والغسل من الجنابة.
وروى عاصم، عن أبي صالح، قَالَ: إذا ألقي الرجل في النار، لم يكن له
(١) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٠١)، وعزاه الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٩٢ - ٢٩٣) للطبراني وقال: ورجاله ثقات.
وسئل الدارقطني في العلل (٥/ ٧٧ - ٧٨) برقم (٧٢٤) عن هذا الحديث فَقَالَ: يرويه عبد الله بن السائب، عن زاذان أبي عمر، ويرويه عياش بن عمرو العامري عنه أيضًا.
ورفعه شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، وعن عياش بن عمرو العامري، عن زاذان.
قَالَ ذلك إسحاق الأزرق عن شريك.
وخالفه منجاب فرواه عن شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن راذان، عن عبد الله موقوفًا.
وكذلك رواه الثوري، عن عبد الله بن السائب موقوفًا أيضًا.
ويقال: إن محمد بن يحيى بن فياض رفعه عن يحيى القطان، عن الثور، حدث به ابن جوصا، عن محمد بن يحيى بن فياض.
وكذلك رواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن عبد الله بن السائب موقوفًا أيضًا.
والموقوف هو الصواب.
(*) من المطبوع.
(٢) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٠١).
4 / 291
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه