وقال قتادة: قَالَ ابن عباس: "صعودًا" صخرة في جهنم، يسحب عليها الكافر عَلَى وجهه (١).
وقال كعب: يقول الله ﷿ للإمام الجائر: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ [الحاقة: ٣٠، ٣١]. فيسحب عَلَى وجهه في النار، فينتثر لحمه وعظامه ومخه.
وقال ثابت أبو زيد القيسي، عن عاصم الأحول، عن أبي منصور مولى سليم: إن ابن عباس قَالَ: ﴿يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ﴾ [غافر: ٧١ - ٧٢].
قَالَ أبو زيد: أراه قَالَ: ينسلخ كل شيء عليه، من جلد أو لحم أو عرق، حتى يصير في عقبيه جسد من لحمه مثل طوله، وطوله ستون ذراعًا، ثم يكسى جلدًا آخر، ثم يسجر في الجحيم. خرّجه كله ابن أبي حاتم.
(١) أورده ابن كثير في "تفسيره" (٤/ ٤٤٣).
4 / 289
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه