196Al-takhwīf min al-nār wa-l-taʿrīf bi-ḥāl dār al-bawārالتخويف من النار والتعريف بحال دار البوارIbn Rajab al-Ḥanbalī - 795 AHابن رجب الحنبلي - 795 AHEditorأبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلوانيPublisherالفاروق الحديثة EditionالأولىPublication Year1425 AHPublisher LocationالقاهرةGenresHadith-based thematic studiesGeneral CreedLetters, Sermons, and Advice•RegionsSyriaIraq•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Il Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353فصل في تفسير قوله تعالى: التي تطلع عَلَى الأفئدةقَالَ الله تعالى: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ [الهمزة: ٤ - ٧].قَالَ محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ قَالَ: تأكله النار إِلَى فؤاده، فإذا بلغت (*) فؤاده، أنشئ خلقه.وعن ثابت البناني، أنّه قرأ هذه الآية، ثم قَالَ: تحرقهم إِلَى الأفئدة، وهم أحياء، لقد بلغ منهم العذاب! ثم يبكي.وقال الله ﷿: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ [المدثر: ٢٧ - ٢٩].قَالَ صالح بن حيان، عن ابن بريدة، في قوله: ﴿لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ﴾ قَالَ: تأكل اللحم والعظم والمخ، ولا تذره عَلَى ذلك.وقال السدي: لا تبقي من جلودهم شيئًا، ولا تذرهم من العذاب.وقال أبو سنان: لا تذرهم إذا بدلوا خلقًا جديدًا.وقال أبو رَزِين في قوله: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ قَالَ: تلفح وجهه لفحة، تدعه أشد سوادًا من الليل.وقال قتادة: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ حراقة للجلد، خرّجه كله ابن أبي حاتم وغيره.وقال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ [المعارج: ١٥ - ١٦].(*) في الأصل: "بلغ".4 / 287CopyShareAsk AI