المستدرك (١) وقال: صحيح الإسناد، وخرّجه البيهقي في كتاب "البعث والنشور" (٢) وقال: في إسناده نظر. انتهى، وعتبة بن يقظان تكلم فيه بعضهم.
وقد سبقت الأحاديث، في تخفيف العذاب عن أبي طالب، بإحسانه إِلَى النبي ﷺ.
وخرج الطبراني (٣)، بإسناد ضعيف، عن أم سلمة ﵂، أن الحارث بن هشام، أتى النبيّ ﷺ، يوم حجة الوداع فَقَالَ: "إنك تحث عَلَى صلة الرحم، وإيواء اليتيم، وإطعام الضعيف والمسكين، وكل هذا كان يفعله هشام بن المغيرة، فما ظنك به يا رسول الله؟ ".
فَقَالَ: "كل قبر لا يشهد صاحبه أن لا إله إلاَّ الله، فهو جذوة من النار، وقد وجدت عمي أبا طالب في طمطام من النار فأخرجه الله بمكانه مني وإحسانه إلي فجعله في ضحضاح من النار".
والقول الثاني: أن الكافر لا ينتفع في الآخرة بشيء من الحسنات بحال.
ومن حجة أهل هذا القول قوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً منثورًا﴾ [الفرقان: ٢٣].