521

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

الباب السادس في العامل على الزكاة
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول في فضل العمل على الصدقة بالحق، وإثم المعتدي فيها وإثم مانعها، وأن ما يكتمه العامل فهو غلول
١- فضل العمل على الصدقة:
روى الترمذي (٢: ٧٩) وأبو داود (٢: ١٢٠) رحمهما الله عن رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: العامل على الصدقة بالحقّ كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته.
٢- إثم المعتدي في الصدقة:
روى الترمذي (٢: ٧٩) رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال، قال رسول الله ﷺ: المعتدي في الصدقة كمانعها.
قال الترمذي رحمه الله تعالى يقول: على المعتدي من الإثم ما على المانع إذا منع.
٣- إثم مانع الصدقة:
روى البخاري (٢: ١٣٢) رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال، قال رسول الله ﷺ: من آتاه الله مالا فلم يؤدّ زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان، يطوّقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمتيه- يعني

1 / 538