410

Takhrij al-dalālāt al-samʿiyya ʿalā mā kāna fī ʿahd Rasūl Allāh min al-ḥiraf wa-l-ṣanāʾiʿ wa-l-ʿamālāt al-sharʿiyya

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Editor

د. إحسان عباس

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ

Publisher Location

بيروت

وفي «الدلائل» عن جابر عن عامر قال: أخرج إلينا علي بن حسين رضي الله تعالى عنهما درع رسول الله ﷺ وكانت يمانية رقيقة ذات زرافين إذا علّقت بزرافينها انشمرت وإذا أرسلت مسّت الأرض.
قال قاسم: واحد الزرافين: زرفين وزرفين، وهو: الإبزيم.
قال ابن جماعة: وذات الوشاح، وذات الحواشي، والسغدية وقيل: إنها كانت درع داود ﵇ التي لبسها حين قتل جالوت، وقضّة، والبتراء وسميت بذلك لقصرها، والخرنق.
٢- مظاهرته ﷺ بين درعين:
روى الترمذي (٥: ٣٠٧) رحمه الله تعالى عن الزبير بن العوام رضي الله تعالى عنه، قال: كان على النبي ﷺ درعان في يوم أحد، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته، وصعد النبيّ ﷺ حتى استوى على الصخرة فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: أوجب طلحة.
قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن غريب.
وقال ابن جماعة في «مختصر السير»: كان على رسول الله ﷺ يوم أحد درعان: ذات الفضول وقضّة، ويوم خيبر: ذات الفضول والسّغديّة.
فوائد لغوية في ثماني مسائل:
الأولى: في «الصحاح» (٣: ١٢٠٦) درع الحديد مؤنثة، والجمع القليل: أدرع وأدراع، فإذا كثرت فهي الدّروع، وتصغيرها دريع بغير هاء على غير قياس.
وحكى أبو عبيدة: أن الدرع تذكر وتؤنث، قال الراجز «١»:
مقلّصا بالدّرع ذي التّغضّن

(١) هو أبو الأخزر كما في اللسان (درع) وبعد هذا الشطر: يمشي العرضنى في الحديد المتقن.

1 / 426