أَنْت فَيَقُول لَهُ أَنا الَّذِي كنت مَعَك فِي الدُّنْيَا لَا أُفَارِقك حَتَّى أدْخلك الْجنَّة وَيسْتَقْبل الْكَافِر عمله عِنْد خُرُوجه من قَبره أقبح صُورَة رَآهَا قطّ فَيَقُول لَهُ من أَنْت فَيَقُول لَهُ أَنا الَّذِي كنت مَعَك فِي الدُّنْيَا لَا أُفَارِقك حَتَّى أدْخلك النَّار
انْتَهَى
٥٨٩ - الحَدِيث الثَّانِي
عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ إِن الله ليُصبح الْقَوْم بِالنعْمَةِ ويمسيهم بهَا فَتُصْبِح طَائِفَة مِنْهُم بهَا كَافِرين يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا
قلت هَكَذَا رَوَاهُ المُصَنّف مَوْقُوفا وَهُوَ مَرْفُوع رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده والطبري فِي تَفْسِيره فِي سُورَة الْوَاقِعَة وَمن طَرِيق الطَّبَرِيّ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ كلهم من حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ (إِن الله تَعَالَى ليُصبح عباده بِالنعْمَةِ أَو ليمسيهم بهَا فَيُصْبِح قوم بهَا كَافِرين يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا) قَالَ مُحَمَّد فَذكرت هَذَا الحَدِيث لسَعِيد بن الْمسيب فَقَالَ وَنحن سمعناه من أبي هُرَيْرَة
انْتَهَى
وَأبْعد الطَّيِّبِيّ إِذْ اسْتشْهد لَهُ بِحَدِيث لمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا قَالَ الله تَعَالَى مَا أَنْعَمت عَلَى عبَادي من نعْمَة إِلَّا أصبح فريق بهَا كَافِرين يَقُولُونَ الْكَوْكَب وَبِالْكَوْكَبِ مُطِرْنَا رَوَاهُ مُسلم فِي الْإِيمَان
٥٩٠ - الحَدِيث الثَّالِث
حَدِيث بني قُرَيْظَة أَنه ﵇ هدم دُورهمْ وَأهْلك زُرُوعهمْ وَقلع أَشْجَارهم
قلت فِي البُخَارِيّ عَن مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن يهود بني النَّضِير حَاربُوا رَسُول الله ﷺ َ فَأَجْلَى رَسُول الله ﷺ َ بني النَّضِير ... الحَدِيث