يؤيد حسانًا في الهجاء، ولكن في الكفاح عن نبيه كما ورد في الحديث:
"إن الله ليؤيد حسانًا ما كافح عن نبيه"
والعبارة بهذه اللفظة (الكفاح) تُفهِم معانيَ كثيرة وليس منها معنى الهجاء، وكأنه ﷺ كُشف له أن طه حسين
سيدعي عليه ويغض منه فقيد غرضه بها ليقول للناس: انظروا فإنه. . .
وافهموا فإنه..
* * *
وأما عصبية الرجل على أئمة المسلمين فقد مر من ذلك نبذ، وانظر
كيف يقول في صفحة ٥١ عن أبي سفيان في فتح مكة: "فنظر فإذا هو بين
اثنتين: إما أن يمضي على المقاومة فتفنى مكة، وإما أن يصانع ويصالح
ويدخل فيما دخل فيه الناس "وينتظر. . . " لعل هذا السلطان "السياسي"
الذي انتقل من مكة إلى المدينة، ومن قريش إلى الأنصار، أن يعود إلى
قريش وإلى مكة مرة أخرى؛ قال: وألقى الرماد على هذه النار التي كانت
متأججة بين قريش والأنصار وأصبح الناس جميعًا - في ظاهر الأمر - إخوانًا
مؤتلفين في الدين" انتهى نصًا.
وقد طال "انتظار" أبي سفيان في رأي الشيخ المأفون حتى قام حفيده يزيد
بن معاوية فانتقم من غزوة بدر في وقعة الحَرّة كما قال في صفحة ٥٥، وفي
هذه الصفحة يقول: "إن يزيد صورة صادقة لجده أبي سفيان في السخط على
الإسلام وما سنَّه للناس من سنن (١) .
فأبو سفيان والصحابة أو أكثرهم منافقون في رأي الجامعة المصرية.
لأنهم لم يكونوا إخوانًا مؤتلفين في الدين إلا - في ظاهر الأمر - وأبو سفيان مع ذلك من كتاب النبي ﷺ وقد شهد معه حنينا والطائف وفُقئت عينه في هذه.
وهو القائل لرسول الله ﷺ بعد غزوة حنين:
"والله إنك لكريم فِداك أبي وأمي، والله لقد حاربتك فنِعمَ المحارَب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت"
أفهذا كلام منافق ينتظر ويتربص؟
(١) هذا أيضًا من جهل الشيخ بالتاريخ، فقد جعل ميراث أبي سفيان في أولاده السخط على الإسلام والانتقام منه والحمق في ذلك، مع أن المعروف في التاريخ أن معاوية إنما ورث حلمه الذي
يضرب به المثل من أبيه أبي سفيان، حتى أنه لما قتل حجر بن عدي وجماعته بعد أن ثاروا عليه في خبرهم المشهور أرسلت إليه عائشة أم المؤمنين تشفع فيه وفي أصحابه؛ فبلغه رسولها وقد قتلوا، فقال لمعاوية: "أين غاب عنك حلم أبي سفيان " فتأمل قول من عرفوا الرجل وعاصروه.
وقول أستاذ الجامعة!
1 / 167
تقديم
المؤلف في سطور
تنبيه
بين يدي الكتاب
المذهبان القديم والجديد
الميراث العربي
الجملة القرآنية
ما وراء الأكمة
الرأي العام في العربية الفصحى
تمصير اللغة
جلدة هرة
مقالات الأدب العربي في الجامعة المصرية
للتاريخ
مقال الجريدة الأول الأدب العربي في الجامعة المصرية
مقال الجريدة الثاني الأدب العربي في الجامعة
الدكتور طه حسين وما يقرره
التاريخ لا يكون بالافتراض ولا بالتحكم
أسلوب طه حسين
القنبلة الأولى
رسائل الأحزان في فلسفة الجمال والحب
إلى الجامعة المصرية
وإلى الجامعة أيضا. . .
وشهد شاهد من أهلها. . .
فلسفة كمضغ الماء
قال إنما أوتيته على (علم) بل هي فتنة
أستاذ الآداب والقرآن إلى هيئة كبار العلماء ومجلس إدارة الجامعة
للتاريخ
كتاب الشعر الجاهلي رأي لجنة العلماء فيه
فلما أدركه الغرق
موقف حرج لوزارة المعارف
طه حسين ابن الجامعة البكر. . .!
عصبية طه حسين على الإسلام
قد تبين الرشد من الغي
واضرب لهم مثلا
وشعر طه هو طه الشعر
خنفساء ذات لون أبيض. . .
أعمالهم كرماد اشتدت به الريح
قال دمنة. . .
حرية التفكير أم حرية التكفير. . . مقالة مرفوعة إلى البرلمان المصري
ذو الأقفال. . .
فيلسوفة النمل. . .
مسلم لفظا لا معنى. . .
رأيي في الحضارة الغربية
المجدد الجريء. . .
الجامعة في مجلس النواب
جلسة يوم الاثنين ١٣ سبتمبر سنة ١٩٢٦ خطبة الأستاذ عبد الخالق عطية
مسألة طه حسين
كلمة جريدة "الأهرام" الغراء الوزارة تعرض مسألة الثقة رشدي باشا وعدلي باشا في بيت الأمة ليلا تفاصيل المسألة - تسويتها