528

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

[وجاء] عن إبراهيم النخعي أنه "يكره أن يقول الرجل أعوذ بالله وبك" ويجوز أن يقول بالله ثم بك، قال: ويقول: لولا الله ثم فلان، ولا تقولوا لولا الله وفلان.

١ ﴿عن إبراهيم النخعي أنه يكره أن يقول الرجل٢ أعوذ بالله وبك، ويجوز أن يقول بالله ثم بك، قال: ويقول: لولا الله ثم فلان، ولا تقولوا لولا الله وفلان٣﴾ .
اعلم أن العطف المطلق بالواو تشريك وتسوية بخلاف ثم٤ فإنها للترتيب والانفصال، وما ورد من إطلاق الشرك على الحلف بغير الله، وعلى من سوى بين الله وبين المخلوق في المشيئة مثل ما شاء الله، وما شاء فلان، وما لي إلا الله وأنت، ولولا الله وفلان، هذه كلها من الشرك الأصغر قادحة في كمال التوحيد.

١ كلمة: (الرجل) سقطت من"المؤلفات".
٢ كلمة: (الرجل) سقطت من"المؤلفات".
٣"مصنف عبد الرزاق": (١١/ ٢٧، ح ١٩٨١١، ١٩٨١٢)،"الصمت"لابن أبي الدنيا: (ص ١٩٣- ١٩٤، ح ٣٤٤) . وانظر:"الأذكار"للنووي: (ص ٤٤٤)، و"فتح الباري"لابن حجر: (١١/ ٥٤٠- ٥٤١) .
٤ هذا في"الأصل"، وقد سقطت كلمة: (ثم) من بقية النسخ، وهو خطأ ظاهر، تبع النساخ فيه بعضهم بعضًا.

2 / 423