الثانية : أنه حدث به بعضهم ' عن سماك ، عن عكرمة ' ، فأرسله عنه ، ولم يجعل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس ولا غيره ، وذلك مما يدل عندهم على وهائه .
والثالثة : أنه حدث به عن ابن عباس غير عكرمة ، فجعله من كلام ابن عباس ، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
والرابعة : أنه من رواية عكرمة عن ابن عباس وفي نقل عكرمة عندهم نظر يجب 5 التثبت فيه من أجله .
والخامسة : أنه خبر قد رواه عن ابن عباس غير عكرمة ، فوقف به على ابن عباس ، مخالفا معناه معنى ما روى عكرمة عنه من ذلك .
والسادسة : أنه خبر قد حدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير رواية ابن عباس ، مخالفا معناه معنى ما روى عكرمة ، عن ابن عباس .
والسابعة : أن الأمة مجمعة على خلاف ظاهره ، وفي ذلك كفاية من الاستشهاد على وهائه بغيره .
(ذكر من حدث هذا الحديث فجعله : ' عن سماك ' ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم)
Page 694