فإن كان الإيمان كما قلت بالإطلاق ، إنما هو المعرفة بالقلب ، والإقرار باللسان ، والعمل بالجوارح ، واجتناب الكبائر ، وترك الإصرار على الصغائر فقد أخطأ الذين ذكرنا قولهم في قولهم : إنا مؤمنون ، بغير وصل ذلك بما قلت الحق فيه الوصل به من الشرط ، وخالف الحق فيه من أنكر الاستثناء فيه . فإن كان جائزا عندك إنكار ما روينا عن هؤلاء ، فما أنت قائل فيما : -
992 - حدثني أحمد بن بديل اليامي قال ، حدثنا أبو معاوية قال ، حدثنا مسعر ، عن زياد بن علاقة ، عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سئل أحدكم ' أمؤمن ؟ ' فلا يشك .
Page 667