532

Tafsīr Muqātil b. Sulaymān

تفسير مقاتل بن سليمان

Editor

عبد الله محمود شحاته

Publisher

دار إحياء التراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ

Publisher Location

بيروت

أن الغنائم لم تحل لأحد من الأنبياء ولا المؤمنين قبل محمد- ﷺ «١» -، وأخبر الله الأمم «إني أحللت الغنائم للمجاهدين من أمة «٢»» محمد- ﷺ وكان «٣» المؤمنون إذا أصابوا الغنائم جمعوها ثم أحرقوها «٤» بالنيران وقتلوا «الناس «٥»» والأسارى والدواب وهذا «٦» في الأمم الخالية، فذلك قوله:
لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ في تحليل الغنائم لأمة محمد- ﷺ في علمه في اللوح المحفوظ، ثم خالفتم المؤمنين من قبلكم لَمَسَّكُمْ يعني لأصابكم فِيما أَخَذْتُمْ من الغنيمة عَذابٌ عَظِيمٌ- ٦٨- ثم طيبها لهم «٧» وأحلها فقال: فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ ببدر حَلالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ ولا تعصوه إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ ذو تجاوز لما أخذتم من الغنيمة قبل حلها رَحِيمٌ- ٦٩- بكم إذ أحلها لكم وكان النبي- ﷺ جعل عمر بن الخطاب، وخباب بن الأرت، أولياء القبض يوم بدر وقسمها النبي- ﷺ بالمدينة وانطلق بالأسارى فيهم العباس بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وذلك
أن العباس بن عبد المطلب يوم أسر أخذ منه عشرين أوقية من ذهب فلم تحسب له من الفداء «٨» وكان

(١) فى أ: ﵇، ل: ﷺ.
(٢) بياض فى أ، وفى ل: أنى أحللت الغنائم للمجاهدين لأمة.
(٣) فى أ: فكان، ل: وكان.
(٤) فى أ، ل: جمعوه ثم أحرقوه. [.....]
(٥) «الناس»: زيادة من: ل.
(٦) فى أ: ل: وهذه.
(٧) فى أ: لكم.
(٨) فى أ: الفدى.

2 / 126