187Tafsīr āyāt min al-Qurʾān al-karīmتفسير آيات من القرآن الكريمMuḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb - 1206 AHمحمد بن عبد الوهاب - 1206 AHEditorالدكتور محمد بلتاجيPublisherجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضEditionبدونPublisher Locationالمملكة العربية السعوديةGenresJurisprudential ExegesisGeneral ExegesisTheological Exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Āl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-الخامسة: جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا عند الحاجة.السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يُذَمّ.السابعة: البشارة بالغلام، وبكونه عليمًا.الثامنة: أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط.التاسعة: أنه مظنة القنوط لقولهم: ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ .العاشرة: مثل هذا لا يخرج من التوكل.الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة قدرة الله.الثانية عشرة: معرفة كبر القنوط.الثالثة عشرة: معرفته ﵇ أن البشارة ليست حاجتهم وحدها.الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل.الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط.السادسة عشرة: لم يعرفهم لوط أول مرة.السابعة عشرة: معرفة جواز قول مثل هذا للأضياف عند الحاجة.الثامنة عشرة: معرفة أنه خوفهم عقوبة الدنيا لقولة: ﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ .التاسعة عشرة: معرفة أن التأكيد وتكرير المسألة على الطالب ليس نقصا في حقه، لقوله بعده: ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ ١.العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم: ﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية.١ سورة الحجر آية: ٦٤.1 / 192CopyShareAsk AI