161Tafsīr āyāt min al-Qurʾān al-karīmتفسير آيات من القرآن الكريمMuḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb - 1206 AHمحمد بن عبد الوهاب - 1206 AHEditorالدكتور محمد بلتاجيPublisherجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضEditionبدونPublisher Locationالمملكة العربية السعوديةGenresJurisprudential ExegesisGeneral ExegesisTheological Exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Āl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-غير ذلك، ولكن الله دبر ما جرى نصرة ليوسف، لأنهم ظلموه، فكاد له كما كادوا أباهم.التاسعة: قوله: ﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ أي: ما جرى على ألسنتهم من ذلك القول الذي حكموا به على أنفسهم، فأخذه بفتياهم، وذلك من مشيئة الله.العاشرة: كونه سبحانه فاوت بين عباده تفاوتا عظيما، حتى الأنبياء، ورفع بعضهم فوق بعضهم درجات.الحادية عشرة: التنبيه على أن ذلك لا يكون إلا بمشيئة الله.الثانية عشرة: إن رفع الدرجات الذي ينافس فيه هو رفعها بالعلم.الثالثة عشرة: أنه ذكر أن كل عالم فوقه أعلم منه، حتى ينتهي العلم إلى الله سبحانه.﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ﴾ ١ إلى قوله: ﴿تَصِفُونَ﴾ ٢.فيه مسائل:الأولى: إبطال قياس الشبه.الثانية: أن تعيير غيرك بذنب قد فعلت أكبر منه غير صواب، كما في قوله: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ ٣ الآية.١ سورة يوسف آية: ٧٧.٢ قوله تعالى: (قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون) الآية: ٧٧.٣ سورة البقرة آية: ٢١٧.1 / 166CopyShareAsk AI