202Tafsīr al-ʿuthaymīn: al-ṣāffātتفسير العثيمين: الصافاتMuḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīn - 1421 AHمحمد بن صالح العثيمين - 1421 AHPublisherدار الثريا للنشر والتوزيعEditionالأولىPublication Year١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مPublisher Locationالرياض - المملكة العربية السعوديةGenresGeneral Exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-(شرط) الشرطية ﴿وَمَا تَفعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يعْلَمْهُ اللَّهُ﴾. [البقرة: ١٩٧] (الوصل): موصولة.(فاعجب): التعجبية مثل: ما أحسن هذا! !(لنكرها): النكرة الموصوفة. أو النكرة الواصفة.تقول: مررت بما معجب لك، أي بشيء معجب لك.وتقول: عرفته نوعًا ما، يعني نوعًا قليلًا، فهي نكرة واصفة.(بكف) كافة مثل: ﴿إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النساء: ١٧١] فهنا كفت (ما) عن العمل.(ونفي): نافية: ما حضر زيد.(زيد): زائدة ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٧] ويا طالبًا خذ فائدة: ما بعد إذًا زائدة.(تعظيم) يعني أنها تأتي للتعظيم، وهذه غير التعجب مثل أن تقول: مررت بما مذهل، أي بعظيم مذهل.وربما نقول: إن ما التعجبية فيها نوع من التعظيم فإنها تدل على التعظيم والتعجب.(مصدر): المصدرية ومنه هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعمَلُونَ﴾. [الصافات: ٩٦].فهذه محامل (ما) عشرة وينبغي لطالب النحو أن يحفظ مثل هذه الأبيات، لأنه تحصل له المعاني.الفوائد:١ - ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (٨٣)﴾ من فوائد هذه الآية1 / 205CopyShareAsk AI