192Tafsīr al-ʿUthaymīn: al-Rūmتفسير العثيمين: الرومMuḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīn - 1421 AHمحمد بن صالح العثيمين - 1421 AHPublisherمؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيريةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـPublisher Locationالمملكة العربية السعوديةGenresGeneral Exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-الآية (٣٣)* قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ [الرّوم: ٣٣].* * *قَالَ المُفَسِّر ﵀: [﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ﴾ أي كُفَّارَ مكَّةَ ﴿ضُرٌّ﴾ شدةٌ ﴿دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ﴾ راجعينَ ﴿إِلَيْهِ﴾ دون غيرِه ﴿ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً﴾ بالمَطر ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾].المُفَسِّر ﵀ خصَّ هَذِهِ الآيَة من وجهيْنِ:- من جهة المراد بها.- ومن جهة الضُّر.فقَالَ: [﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ﴾: أي كُفَّارَ مكةَ] وَهَذا ليس بصحيحٍ، بل النَّاس عُمُومًا.وهل المرادُ بالنَّاس عُمُومهم؟ننظر الحالة الَّتي تحدث الله عنها هل تنطبق عَلَى المؤْمِنينَ أو خاصة بالكفار؟ فإنها خاصةٌ بالكفار.إِذَن: النَّاس من حيْثُ هم ناس، أو نقول: المراد بالعُمُوم هنا الخصوص، وهم الكفَّار؟ فعندنا الآن وجهان:1 / 198CopyShareAsk AI