291Tafsīr al-ʿuthaymīn: al-shuʿarāʾتفسير العثيمين: الشعراءMuḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīn - 1421 AHمحمد بن صالح العثيمين - 1421 AHPublisherمؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيريةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـPublisher Locationالمملكة العربية السعوديةGenresTheological Exegesis•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-الآيتان (٢٠٨، ٢٠٩)* * ** قالَ اللهُ ﷿: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ [الشعراء: ٢٠٨ - ٢٠٩].* * *قالَ المُفَسِّر ﵀: [﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ رُسُل تُنْذِر أَهْلَهَا، ﴿ذِكْرَى﴾ عِظَة لَهُمْ ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ فِي إهْلَاكِهِمْ بَعْدَ إنْذَارِهِمْ، وَنَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ المُشْرِكِينَ].قَوْلهُ: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ قال المفسِّر ﵀: [رسل تنذر أهلها]، وقَوْلهُ: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ صفة لـ ﴿قَرْيَةٍ﴾، يَعْنِي: ما أهلكناها إلا في هذا الحالِ، يَعْنِي: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾.وهل المُراد أن الله تَعالَى يُنْذِر على ألسنةِ رسلِه؟ يَعْنِي: إلَّا ونحن لها مُنْذِرُونَ؟ أو أن: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ يَعْنِي: رسل تُنْذِر؟يقول المُفَسِّر: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ يَعْني: رسل تُنْذِر. يَعْنِي: إلَّا ولها رُسُل تُنْذِرها، ولكنها مِنْ قِبل اللهِ ﷾.قَوْلهُ: ﴿ذِكْرَى﴾ قال المُفَسِّر: [عِظَة لهم]، يَعْنِي: إننا نُرسِل هؤُلاءِ المنذِرينَ لأجلِ الذِّكْرَى، يعني: المَوْعِظَة لهؤُلاءِ.1 / 296CopyShareAsk AI