31Tafsīr al-Qurʾān al-ʿAẓīm – Juzʾ ʿAmmaتفسير القرآن العظيم - جزء عمʿAbd al-Malik b. Qāsim عبد الملك بن قاسم Publisherدار القاسم للنشرEditionالأولىPublication Year١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ مPublisher Locationالمملكة العربية السعوديةGenresExegesis and its principles•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-ثم لما ذكر حال الناس في يوم القيامة، ذكر تساؤل الناس عن هذا اليوم العظيم ومتى يكون؟﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾.﴿يَسْأَلُونَكَ﴾ يعني يسألك الناس.﴿عَنِ السَّاعَةِ﴾ أي: عن القيامة استخفافًا.﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ أي: متى وقوعها ووصولها؟ كرسو السفينة.﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾ يعني: أنه لا يمكن أن تذكر لهم متى الساعة؛ لأن علمها عند الله.﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾ منتهى علمها، فلا يعلمها غيره.﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ﴾ يعني: ليس عندك علم منها ولكنك منذر ومخوف.﴿مَنْ يَخْشَاهَا﴾ أي: يخافها، وهم المؤمنون.﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾ ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ أي: إذا قاموا من قبورهم إلى المحشر.﴿يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾ أي: يرون القيامة.﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾ يستقصرون مدة الحياة الدنيا حتى كأنها عندهم عشية.﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾ العشية: من الزوال إلى غروب الشمس.﴿أَوْ ضُحَاهَا﴾ الضحى من طلوع الشمس إلى زوالها يعني كأنهم لم يلبثوا إلا نصف يوم.* * *1 / 32CopyShareAsk AI