﴿كَلَّا﴾ هذه بمعنى حقًا، ويحتمل أن تكون للردع والزجر، والله لئن لم ينه لنسفعًا بالناصية.
﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ عما هو فيه من الضلال.
﴿لَنَسْفَعًا﴾ أي: لنأخذن بشدة.
﴿بِالنَّاصِيَةِ﴾ الناصية: شعر مقدم الرأس، نأخذها بشدة ويجر بها إلى النار.
﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ أي: صاحبها.
﴿كَاذِبَةٍ﴾ أي: أنها موصوفة بالكذب في قولها.
﴿خَاطِئَةٍ﴾ أي: مرتكبة للخطأ عمدًا في فعلها.
﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ يعني: إن كان صادقًا وعنده قوة، وعنده قدرة فليدعُ ناديه، والنادي هو مجتمع القوم ومجلسهم، قيل: إن أبا جهل قال لرسول الله ﷺ أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا وقومًا وعشيرة! فنزلت.
﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ الزبانية ملائكة النار الغلاظ الشداد.
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾.
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾ أي: لا تطع هذا الذي ينهاك عن الصلاة.
﴿وَاسْجُدْ﴾ أي: صلِّ لله واسجد ولا تبالِ به غير مكترث به.
﴿وَاقْتَرِبْ﴾ أي: اقترب من الله ﷿ بالطاعة والعبادة.